8/3/2010
إپكتيتوس*
ألان**
"ادحض الرأي الباطل، تقض على الشر" – هكذا يتكلم إپكتيتوس[1]. والنصيحة تصلح لِمَن كان يتوقع نيل الشريط الأحمر[2]، فيمتنع عن النوم مشغول البال بأنه لم ينله. هذا غلوٌّ في تقدير سطوة قطعة شريط؛ حسب المرء أن يفكر فيه كما هو – قليل من حرير، قليل من صباغ أحمر – فلا يكدِّره الأمر. ويُكثر إپكتيتوس من …
ضمن: نصوص
6/3/2010
لماذا عليَّ أن أشعر
بالمسؤولية؟*
دأب ج. كريشنامورتي، في السنوات التي سبقت وفاته (1986)، على الاجتماع الدوري بأعضاء لجان مؤسسة كريشنامورتي الدولية في زانن بسويسرا، وذلك ليكلمهم ويناقش معهم رؤيته بخصوص صون تعليمه وشروط نشره الأمين وأفضل السبل لازدهار المدارس التي استلهمته في التربية بعد أن يغيب.
سنعمد في الشهور المقبلة إلى نشر ترجمات لمقتطفات من أحاديثه إلى …
ضمن: كريشنامورتي
6/3/2010
إكسير الحياة
ديمتري أڤييرينوس
كلُّ نفس ذائقة الموت. القرآن الكريم، آل عمران 185
كلُّ شيء فهو خاضع للتغير. ومنه، فإن التفكر يشي للقارئ قطعًا بالاستنتاجات المنطقية التالية، التي مفادها أن كونًا شروطه غير دائمة …
ضمن: افتتاحيات
28/2/2010
أساس العلاقة*
ج. كريشنامورتي
يمكن للعلاقة أن توجد فقط حين يكون هناك نزول كلِّي عن الذات، عن الـ"أنا". فحين تنعدم الأنا، إذ ذاك تكون على علاقة؛ وفي ذاك لا يوجد فصل من أي نوع. أغلب الظن أن المرء لم يشعر بذاك قط: النفي التام – لا عقليًّا، بل فعليًّا –، الزوال التام للأنا. ولعل ذلك ما يسعى …
ضمن: كريشنامورتي
26/2/2010
أفلاطون طبيبًا*
ألان**
كان ترويض البدن والموسيقى وسيلتَي أفلاطون الطبيب الكبريين. والرياضة البدنية تعني اشتغال العضلات المعتدل بنفسها بغية مطِّها وتدليكها داخليًّا بحسب حالها. العضلات الموجوعة تشبه إسفنجًا محشوًّا بالغبار؛ فتنظَّف العضلةُ كما ينظَّف الإسفنج، وذلك بحقنها بالسائل والضغط عليها أكثر من مرة. لقد قال أهل الفسيولوجيا تكرارًا بأن القلب عضلة جوفاء؛ ولكنْ، بما أن العضلات تتضمن …
ضمن: نصوص
18/2/2010
الصـورة*
ج. كريشنامورتي
كنا بصدد استقصاء طبيعة الحب[1]، وقد توصلنا إلى نقطة تستلزم، على ما أعتقد، المزيد المزيد من نفاذ النظر، المزيد المزيد من وعي المسألة. ولقد اكتشفنا أن الحب، بنظر أغلب الناس، يعني الراحة، الأمان، ضمانةً طوال بقية العمر للإشباع العاطفي المستمر. ثم يأتي واحد مثلي ويسأل: "هل ذاك حب حقًّا؟"، ويسألك أن تنظر إلى دخيلة …
ضمن: كريشنامورتي
14/2/2010
علم الحروف*
رونيه گينون**
في التوطئة لدراسة في "تبرير الله في القبالة"[1]، بعدما قال الكاتب إن "القبالة تنطلق من فرضية أن اللسان العبري هو اللغة الكاملة التي علَّمها الله للإنسان الأول"، تراه استنسَب إبداء تحفُّظه على "الادعاء الموهوم القائل باحتفاظ العبرية بعناصر اللغة الطبيعية صافيةً، بينما لا يمتلك القائمون عليها من هذه اللغة غير نتف وتحريفات". غير …
ضمن: مقالات
10/2/2010
رواقـيَّـة*
ألان**
ربما لم يُحسن الناسُ الاستفادةَ من الرواقيين ذائعي الصيت، وكأن هؤلاء لا يعلِّموننا إلا مقاومة الطاغوت والاستخفاف بالعذاب. أما أنا فيستبين لي أكثرُ من استعمالٍ لحكمتهم الباسلة – ببساطة، ضد المطر والعاصفة. تفكُّرهم كان يقوم، كما هو معلوم، على بادرة للانفصال عن الشعور الأليم، والنظر فيه كموضوع، ومخاطبته: "أنتَ من الأشياء، لست منِّي." وعلى العكس، …
ضمن: نصوص
8/2/2010
"المادية الروحية" والروحانية
ديمتري أڤييرينوس
الأنا المادية والذات الروحية لا يمكن لهما أن تلتقيا أبدًا، وعلى إحداهما أن تتوارى، لأنه لا مكان ثمة لاثنين. هـ.پ. بلاڤاتسكيا، صوت الصمت
لا بدَّ أن بعضنا تناهى إلى سمعه التصريح المنسوب …
ضمن: افتتاحيات
6/2/2010
في المرج الكبير*
ألان**
لدى أفلاطون قصص كحكايات العجائز، تشبه من هذا القبيل جميع حكايات العجائز، لكنها، عبر كلمات صغيرة بعينها يلقيها كما لو تلميحًا، تراها تدوِّي في أعماق نفوسنا وتضيء منها بغتة خبايا مجهولة. من هذه القصص قصة رجل يدعى إرْ Er، كان قد حُسِبَ في عداد القتلى بعد إحدى المعارك، ثم عاد من عالم الموتى[1] …
ضمن: نصوص