رواقـيَّـة* ألان** ربما لم يُحسن الناسُ الاستفادةَ من الرواقيين ذائعي الصيت، وكأن هؤلاء لا يعلِّموننا إلا مقاومة الطاغوت والاستخفاف بالعذاب. أما أنا فيستبين لي أكثرُ من استعمالٍ لحكمتهم الباسلة – ببساطة، ضد المطر والعاصفة. تفكُّرهم كان يقوم، كما هو معلوم، على بادرة للانفصال عن الشعور الأليم، والنظر فيه كموضوع، ومخاطبته: "أنتَ من الأشياء، لست منِّي." [...]